الخليل الفراهيدي

465

العين

وطويتها طية واحدة ، أي : مرة واحدة . وإنه لحسن الطية ، لا يراد به المرة الواحدة ، ولكن ضرب من الطي مثل : الجلسة والمشية يراد : نوع منه ، قال ذو الرمة ( 131 ) : أم دمنة نسفت عنها الصبا سفعا * كما تنشر بعد الطية الكتب فكسر الطاء [ لأنه ] ( 132 ) أراد نوعا من الطي في الحسن أو القبح . والفعل اللازم : الانطواء ، يقال للحية وما يشبهها : انطوى ينطوي انطواء فهو منطو ، على منفعل . . ويقال : اطوى يطوي اطواء إذا أردت به : افتعل فأدغم التاء في الطاء ، فهو مطو على مفتعل . والمطوى : شئ تطوي عليه المرأة غزلها . والطية تكون منزلا ، وتكون منتوى ، تقول : مضى فلان لطيته ، أي : لنيته التي انتواها . ويقال : طوى الله لك البعد ، أي : قربه . . وفلان يطوي البلاد ، أي : يقطعها بلدا عن بلد . وقد تخفف الطية في الشعر ، كما قال الطرماح ( 133 ) : [ ولا كفل الفروسة شاب غمرا ] * أصم القلب حوشي الطيات

--> ( 131 ) ديوانه 1 / 15 . ( 132 ) زيادة اقتضاها السياق . ( 133 ) ديوانه ص 20 برواية : وحشي .